‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلاميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلاميات. إظهار كافة الرسائل

نصاب الزكاة لهذا العام

ليست هناك تعليقات

أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أن نصاب زكاة النقود وعروض التجارة لعام 1440 هجرية قدر بخمسمائة وأثنان وخمسون ألفا وخمسمائة دينار جزائري (500 .552 دج).وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم الخميس أن إخراج الزكاة واجب على كل مال بلغ هذا النصاب ودار عليه الحول (العام) بمقدار2.5 بالمائة أي ربع العشر سواء أكان من النقود أو من العروض التجارية والسلع التي تقوم بسعرها في السوق يوم زكاتها. و أصل النصاب هو 20 دينارا ذهبيا المقدر وزنها بـ 85 غراما، مع العلم أن سعر الغرام من الذهب من عيار 18 قيراط لدى الوكالة الوطنية لتحويل و توزيع الذهب و المعادن الثمينة (أجينور)حدد بـ 6500 دج. وذكر ذات المصدر أنه إحياء لسنة الرسول في جمع الزكاة وتوزيعها بصفة منظمة، فإن الوزارة وضعت بين أيدي المزكين صندوق الزكاة برقم الحساب البريدي الوطني 10- 4780، والحسابات البريدية الولائية داعية إياهم في نفس الوقت ليضعوا زكاتهم في حساباته البريدية.

الصّوم في شهر مُحَرَّم

ليست هناك تعليقات

شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك، وهو أوّل شهور السنّة الهجرية وأحد الأشهر الحُرُم الّتي قال الله فيها: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ..} التّوبة:36. وكانت العرب تعظّمه في الجاهلية، وكان يسمَّى بشهر الله الأصم من شدّة تحريمه. وقد رجَّح طائفة من العلماء أن محرّم أفضل الأشهر الحُرُم. قال ابن رجب: وقد اختلف العلماء في أيّ الأشهر الحُرُم أفضل؟ فقال الحسن وغيره: أفضلها شهر الله المحرّم، ورجّحه طائفة من المتأخّرين، ويدل على هذا ما أخرجه النّسائي وغيره عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سألتُ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: أيّ اللّيل خيرٌ وأيّ الأشهر أفضل؟ فقال: ”خير اللّيل جوفه وأفضل الأشهر شهر الله الّذي تدعونه المحرّم”. فضل الصّوم في المحرَّم جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ”أفضل الصِّيام بعد شهر رمضان شهرُ الله الّذي تدعونه المُحرَّم، وأفضل الصّلاة بعد الفريضة قيام اللّيل” روه مسلم. يشير هذا الحديث إلى أنّ أفضل ما تطوّع به من الصّيام بعد رمضان صوم شهر الله المحرم. وأفضل صيام الأشهر الحُرُم صيام شهر الله المُحرَّم، ويشهد لهذا أنّه صلّى الله عليه وسلّم قال في هذا الحديث: ”وأفضل الصّلاة بعد المكتوبة قيام الليل” رواه مسلم، ومراده بعد المكتوبة ولواحقها من سننها الرّواتب، فإنّ الرّواتب قبل الفرائض وبعدها أفضل من قيام اللّيل عند جمهور العلماء؛ لالتحاقها بالفرائض. يُستحب للمسلم أن يُكثِر من الصّيام في شهر محرَّم، فإن لم يقدر على ذلك صام ما تيسَّر له. ولم ينقل أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم صام المحرَّم كاملًا بل المحفوظ عنه صوم عاشوراء. وأفضل شهر الله المُحرَّم عشره الأوّل. ولمّا كانت الأشهر الحُرم أفضل الأشهر بعد رمضان أو مطلقًا وكان صيامها كلّها مندوبًا إليه، كما أمر به النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وكان بعضها ختام السنة الهلالية، وبعضها مفتاحًا لها، فمَن صام شهر ذي الحجة سوى الأيّام المحرَّم صيامها منه، وصام المُحرَّم، فقد ختم السنة بالطّاعة وافتتحها بالطّاعة، فيُرجى أن تكتب له سنته كلّها طاعةً. وقد سمّى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم المحرّم شهر الله، وإضافته إلى الله تدُلّ على شرفه وفضله، ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى: ”كلّ عمل ابن آدم له إلاّ الصّوم فإنّه لي وأنا أُجزئ به، إنّه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي” رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه. فضل صيام عاشوراء كما ورد في الصّحيحين عن ابن عبّاس رضي الله عنهما أنّه سُئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال: ”ما رأيتُ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- صام يومًا يتحرّى فضله على الأيّام إلاّ هذا اليوم، يعني يوم عاشوراء؛ وهذا الشّهر، يعني رمضان”. يوم عاشوراء له فضيلة عظيمة وحرمة قديمة، وصومه لفضله كان معروفًا بين الأنبياء عليهم السّلام، وقد صامه نوح وموسى عليهما السّلام.

عاشوراء من أيّام الله تعالى

ليست هناك تعليقات

روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ”قدم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المدينة فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ما هذا اليوم الّذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرَّق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا فنحن نصومه. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: فنحن أحقُّ وأولى بموسى منكم، فصامه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأمر بصيامه”. لقد حبا الله هذا اليوم فضلًا، فضاعف فيه أجر الصّيام. إذ كان صيام يوم عاشوراء واجبًا قبل أن يُفرض صيام رمضان، فلمّا فرض صيام رمضان أصبح صيام عاشوراء سُنّة مؤكّدة. تقول السيّدة حفصة رضي الله عنها: ”أربع لم يكن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يَدَعٌهنّ: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيّام من كلّ شهر، وركعتان قبل الفجر” رواه أحمد والنسائي، وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن صيام عاشوراء؛ فقال: ”ما علمتُ أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صام يومًا يطلب فضله على الأيّام إلاّ هذا اليوم” متفق عليه. لقد بيَّن النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام أنّ صيام هذا اليوم يُكفِّر ذنوب سنة كاملة، فقال: ”صيام عاشوراء أحتسب على الله أن يكفّر السنة الّتي قبله” رواه مسلم. وروى مسلم أيضًا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ”حين صام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله، إنّه يوم تعظّمه اليهود والنّصارى؟ فقال: فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صُمنا اليوم التاسع. فلم يأت العام المقبل حتّى توفي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم”، وفي صحيح مسلم أيضًا: ”خالفوا اليهود، صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده”. قـال الحافظ البيهقي في ”فضائل الأوقات” ص439: ”وهذا فيمن صادف صومه وله سيّئات يحتاج إلى ما يكفِّرها؛ فإن صادف صومه وقد كُفِّرت سيّئاته بغيره انقلبت زيادة في درجاته، وبالله التّوفيق”. فيوم عاشوراء له فضيلة عظيمة وحُرمة قديمة، وكان موسى عليه الصّلاة والسّلام، يصومه لفضله، وليس هذا فحسب، بل كان أهل الكتاب يصومونه، وكذلك قريش في الجاهلية كانت تصومه. وكان سيّدنا رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم يصوم يوم عاشوراء بمكّة، ولا يأمر النّاس بالصّوم، فلمّا قَدِم المدينة ورأى صيام أهل الكتاب له وتعظيمهم له، وكان يحبُّ موافقتهم فيما لم يؤمر به، صامه وأمر النّاس بصيامه، وأكّد الأمر بصيامه والحثّ عليه، حتّى كانوا يصوّمونه أطفالهم. فلمّا فرض صيام شهر رمضان ترك النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام أمر الصّحابة بصيام يوم عاشوراء وتأكيده فيه، لِمَا في الصّحيحين من حديث ابن عمر قال: ‘’صام النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عاشوراء وأمر بصيامه، فلمّا فرض رمضان ترك ذلك’’، أي ترك أمرهم بذلك، وبقي على الاستحباب. ويُصوّر الصحابي ابن عبّاس رضي الله عنهما حرص النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم على صيامه فيقول: ”ما رأيتُ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يتحرَّى صيام يوم فضَّله على غيره إلّا هذا اليوم يوم عاشوراء، وهذا الشهر، يعني: شهر رمضان” رواه البخاري. ومن فضائل صيام يوم عاشوراء فيه يُكفّر ذنوب السنة الّتي قبله، فقد روى مسلم، في صحيحه، عن أبي قتادة أن رجلاً سأل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن صيام يوم عاشوراء، فقال: ‘’أحتسب على اللّه أن يكفّر السنة الّتي قبله”. وحين يُقرّر النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أن يصوم التاسع مع العاشر، فليس ذلك مخالفة لأهل الكتاب وتميّزًا عنهم فحسب، بل وأيضًا حسب ترجيح بعض العلماء، لمزيد الاعتناء بهذا اليوم والاستعداد له روحيًا وذهنيًا. وبسبب هذا الفضل، حرص السّلف على إدراك صوم عاشوراء، حتّى كان بعضهم يصومه فـي الـسّفر؛ خشية فواته، كما نقله العلامة ابن رجب عن طائفة منهم ابن عبّاس وأبو إسحاق السبيعي والزُّهري.
مصدر الخبر 
ليست هناك تعليقات

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأسْنَانِ سُفَهَاءُ الأحْلامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنْ الاسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ لا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مهم